المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية | لماذا العراق في اسبوع؟
١٧,اكتوبر ٢٠١٧م | ١١:٢٣ص
بث تجريبي
الرئيسية | تقرير العراق في أسبوع | لماذا العراق في أسبوع؟
لماذا العراق في اسبوع؟
   

يمثل العراق أحد القوى الإقليمية المهمة في منطقة الخليج، والذي يستحوذ على اهتمامات دول مجلس التعاون الخليجي ليس فقط لاعتبارات الجوار الجعرافي وكون العراق دول عربية في الأساس، وإنما أيضا لما شهدته منطقة الخليج بشكل خاص من تحولات استراتيجية مهمة ارتبطت في معظمها بدولة العراق وسياساتها الخارجية.

وواقع الأمر، فإن الملف العراقي يثير عدداً من القضايا والإشكاليات تمثل محل متابعة واهتمام كبيرين من جانب دول مجلس التعاون الخليجي، أولها: شكل الدولة والعلاقة بين القوى السياسية، فعلى الرغم من أن الإطاحة بالنظام العراقي السابق كان إيذاناً بانتهاء سيطرة حزب البعث على مقاليد السلطة، ومن ثم ظهور قوى وتيارات سياسية عديدة، إلا أن السنوات الماضية عكست مدى تشرذم تلك القوى وتباينها سواء فيما يتعلق بقضايا الداخل أو العلاقات مع الخارج. وثانيها: حالة الفوضى الأمنية التي أضحت سمة للوضع الداخلي في العراق تختلف مظاهرها ومؤشراتها من فترة إلى أخرى. وثالثها: علاقات العراق مع الخارج، وبخاصة الدول الخليجية وبشكل أخص دول الكويت. فمع التسليم بأن الإطاحة بنظام صدام حسن كان مقدمة لعلاقات طبيعية بين العراق ودول المجلس الست، بيد أنه ما تزال هناك حاجة لإجراءات بناء الثقة بين الجانبين، وما يتطلبه ذلك من احترام الحدود القائمة المعترف بها دولياً، والابتعاد عن التدخل في الشئون الداخلية لدول الجوار واحترام واستقلال سيادة تلك الدول، بالإضافة إلى تبني خطاب بعيد عن الأيديولجيات التي طالما اتسمت بها السياسة العراقية السابقة.

وانطلاقاً مما سبق، يقدم المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية، تقرير دوري بعنوان "إيران في أسبوع"، وينقسم إلى قسمين رئيسيين:

القسم الأول: البانورامات:

يقدم هذا القسم تغطية إخبارية تحليلية شاملة لجميع التطورات التي شهدها العراق خلال فترة إعداد التقرير، ويشمل ذلك التطورات السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكذلك التطورات الاقتصادية، والمستجدات على الصعيدين الأمني والعسكري.

القسم الثاني: التقرير السياسي:

يتناول هذا القسم بالتحليل أبرز وأهم القضايا السياسية والإستراتيجية في العراق، خاصة تلك التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي، ويقدم التقرير وصفاً تحليلياً شاملاً للقضية محل الدراسة وعرضاً للاتجاهات والرؤى المختلفة في تناولها، وصولاً إلى بلورة استراتيجيات فعالة للتعامل معها، بما يساعد في إدارتها على نحو رشيد.