هذا الموضوع ضمن قسم تقارير إيران في اسبوع - نشر بتاريخ 2017-10-04م - إعداد إيمان عبدالحليم
 
مسارات التحرك الإيراني باتجاه استفتاء كردستان العراق على الانفصال

مع إجراء الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر 2017، فإن إيران كان لها موقف صريح رافض للاستفتاء وتبعاته، معتبرة أن الأمر يأتي في سياق مخطط خارجي لتقسيم دول المنطقة وزعزعة استقرارها، وسط مخاوف إيرانية حقيقية من تأثير هذا الاستفتاء على الأوضاع الداخلية في الدولة، وخصوصاً في حال أدى الاستقلال فعلياً إلى انفصال أكراد العراق بدولة مستقلة، وذلك للطموحات التاريخية لأكراد إيران، وأكراد الشرق الأوسط عموماً، بتشكيل وإعلان دولتهم المستقلة.

ولذلك في مقابل الاستفتاء، عملت إيران على التحرك على عدد من المسارات المتوازية، بهدف التأثير على قرار سلطة إقليم كردستان بإجراء الاستفتاء، وذلك من خلال التنسيق السياسي مع الدول الرافضة للتقسيم من جهة، والتهديد بإغلاق الحدود مع كردستان ومحاصرتها اقتصادياً من جهة أخرى، وسط تهديد عسكري مبطن بالسماح للتنظيمات المسلحة المعارضة لكردستان بالتحرك في منطقة الحدود وتكثيف التدريبات العسكرية في المنطقة.

وما سبق إنما يستدعي إلقاء الضوء على أسباب تخوف إيران من الاستفتاء على استقلال كردستان العراق، وكيف تحركت بصدد ذلك، والآفاق المستقبلية للمواقف الإيرانية بحق كردستان، وهي القضايا محور اهتمام هذا التقرير، تركيزاً على المحاور الرئيسية الآتية.

المحور الأول: يحلل أبعاد الموقف الإيراني من الاستفتاء على استقلال كردستان.

المحور الثاني: يوضح أسباب المخاوف الحقيقية لطهران جراء الاستفتاء، والتي تتمثل في:

  1. تعدد العرقيات في إيران:
  2. طموح الأكراد في إيران:
  3. ترحيب أكراد إيران بالاستفتاء:
  4. التحرك العسكري لأكراد إيران:

المحور الثالث: يستعرض مسارات تحرك إيران ضد الاستفتاء على الاستقلال، وذلك من خلال:

  1. التحرك السياسي:
  2. إغلاق المجال الجوي ومحاصرة كردستان:
  3. توجيه التهديد العسكري:

الخاتمة: