المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية | التقرير السياسي | علاقات إيران وأفغانستان.. محددات التعاون ومسببات الخلاف
١١,ديسيمبر ٢٠١٧م | ٠٤:٢٢ص
بث تجريبي
علاقات إيران وأفغانستان.. محددات التعاون ومسببات الخلاف
2017-09-19
إعداد | إيمان عبدالحليم
نسخة للطباعة
العدد رقم 36 من تقرير إيران في اسبوع
   

بالرغم من العلاقات المتوترة تاريخياً بين إيران وأفغانستان، فقد تمكنت الأولى من بناء علاقات مع النظام الجديد القائم في كابول فيما بعد التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان وإسقاط نظام طالبان فيما بعد أحداث سبتمبر 2001، معتمدة في ذلك على إرساء الروابط مع الجماعات والتنظيمات الشيعية الموالية لها، وأيضاً المشاركة المادية في جهود إعادة إعمار الدولة فيما بعد الحروب التي شهدتها البلاد، محاولة في سياق ذلك تطبيع العلاقات مع السياسيين القائمين على الحكم في الدولة.

لكن بالرغم من النجاح النسبي لإيران في مساعيها المشار إليها، فقد استمرت هناك أسباب للحذر من جانب الحكومة الأفغانية تجاه إيران، في ظل ما بات معلن عن علاقات ودعم تقدمه طهران لحركة طالبان الأفغانية، بجانب ما يثار عن خلافات وأطماع إيرانية في المياه الأفغانية، وكذلك ما يرتبط باستمرار محاولات طهران ضمان نظام موالي لها في أفغانستان، مع استغلالها تراجع الوضع المعيشي لجانب كبير من المواطنين الأفغان، وخصوصاً من الشيعة، بتقديم الامتيازات المالية لهم مقابل إرسالهم كمقاتلين إلى جانب نظام بشار الأسد في سوريا.

وما سبق إنما يستدعي إلقاء الضوء على قضية "علاقات إيران وأفغانستان.. محددات التعاون ومسببات الخلاف"، وذلك تركيزاً على محورين رئيسيين.

المحور الأول: يستعرض علاقات إيران والنظام الجديد في أفغانستان.

المحور الثاني: يحلل قضايا الخلاف بين إيران والحكومة الأفغانية، ممثلة في:

القضية الأولى- الدعم الإيراني لحركة طالبان:

القضية الثانية- النزاع على المياه:

القضية الثالثة- إرسال المقاتلين الأفغان لسوريا:

الخاتمة:




ما نشر حديثاً التقرير السياسي
إيمان عبدالحليم

باحثة بالمركز، متخصصة في الشئون الإيرانية

 
 
   

   
  يهمنا تعليقك