المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية | تقرير الطاقة | استفتاء كردستان وتداعياته على قطاع النفط والغاز في الاقليم
١١,ديسيمبر ٢٠١٧م | ٠٤:٢٤ص
بث تجريبي
استفتاء كردستان وتداعياته على قطاع النفط والغاز في الاقليم
تقرير الطاقة في العدد رقم 39 من تقرير الاقتصاد والأعمال
2017-10-10
إعداد | صباح فرج
نسخة للطباعة
   

القى استفتاء إقليم كردستان العراقي على الاستقلال الذي اجري في 25/9/2017 في محافظات الإقليم الثلاث أربيل والسليمانية ودهوك إلى جانب المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد الاتحادية وحكومة الإقليم في إقليم كركوك وأجزاء من محافظة نينوي وصلاح الدين وديالي شرق، ونتائجه التي تجاوزت نسبة الراغبين في الاستقلال ال 90% بظلال من الترقب والقلق على أسواق النفط العالمية بصفة عامة وعلى نظرة تلك الأسواق لمستقبل قطاع النفط العراقي بصفة خاصة، وظهر هذا الترقب بوضوح في حركة أسعار النفط قبل واثناء وبعد الاستفتاء.

ولا تزال حالة الترقب تلك مستمرة ومرشحة للزيادة مع تصاعد التصريحات ولتلويح ببعض الإجراءات التصعيدية ذات الصلة بقطاع النفط وانشطته المتعددة في الإقليم.

ولا يمكن اغفال كون أنشطة النفط في إقليم كردستان كانت ولا تزال محل خلاف وتوترات متقطعة بين حكومة الإقليم من ناحية والحكومة المركزية في العراق من ناحية أخرى، وهو ما يتوقع معه مزيدا من التصعيد بعد الاستفتاء تلقي بالعديد من التساؤلات حول وضع الإقليم وما يمتلكه من موارد اقتصادية في مقدمتها النفط والغاز.

وفي ضوء الثقل الذي يمثله العراق في أسواق النفط العالمية على صعيد احتياطياته التي تحتل المرتبة الثالثة عالميا، وانتاجه من النفط الذي يتجاوز ال4 مليون برميل يوميا، مع توقعات بأن تؤثر محاولات استقلال الإقليم سواء نجحت ام لم تنجح على موقع العراق في أسواق النفط.

وانطلاقا من هذا يلقي تقرير الطاقة هذا الأسبوع الضوء على واقع قطاع الطاقة في إقليم كردستان العراق من خلال اطلاله على القطاع قبل إجراءات الاستفتاء وبعده وتداعيات الاستفتاء على قدرات حكومة الإقليم على استكمال جهودها لتنمية وتطوير امكانياتها في مجال النفط والغاز بأنشطته المختلفة.

أولاُ : إقليم كردستان وامكانيات متنوعة من النفط والغاز.

ثانياً : قطاع النفط في إقليم كردستان وأزمات متكررة.

ثالثاً : جهود حكومة إقليم كردستان لتطوير قطاع النفط والغاز.




نشر حديثاً في تقرير الطاقة
صباح فرج
 
 
   

   
  يهمنا تعليقك