المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية | تقرير الطاقة | شركات النفط بين تراجع الأسعار وارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج، هل كانت الخاسر الأكبر في أسواق النفط العالمية؟
١١,ديسيمبر ٢٠١٧م | ٠٤:٢٣ص
بث تجريبي
شركات النفط بين تراجع الأسعار وارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج، هل كانت الخاسر الأكبر في أسواق النفط العالمية؟
تقرير الطاقة في العدد رقم 36 من تقرير الاقتصاد والأعمال
2017-09-19
إعداد | صباح فرج
نسخة للطباعة
   

رغم مرور نحو ثلاثة أعوام على أزمة التراجع الحاد في أسعار النفط الخام  والتي بدأت خلال الربع الثالث من عام 2014، حيث تراجعت الأسعار بنهاية العام وبداية 2015 إلى اقل من نصف مستوياتها بداية عام 2014 حين سجلت 111 دولار للبرميل، لتصل إلى 50 دولار للبرميل في يناير 2015،ثم تراجعت لأقل من تلك المستويات خلال عام 2015 لتصل إلى أقل من 30 دولار للبررميل، فلا تزال الأسواق بأطرافها المختلفين من منتجين ومستهلكين وشركات تعيش حالة من الترقب والحذر الممزوج بالخوف من استمرار الأسعار عن مستويات لا تتجاوز ال 50 دولار للبرميل رغم تراجعها لأقل من تلك المستويات بنهاية 2015 وبداية 2016 لتتراوح بين 27 و30 دولار للبرميل، وارتفاعها التدريجي مع بداية 2017 لتصل إلى مستوياتها الحالية.

في ضوء موجة التقشف التي لحقت بكبار منتجي النفط من الدول في العالم تصاعدت التساؤلات حول باقي أطراف السوق النفطية في محاولة للمقارنة بينها وبين الدول المنتجة للنفط من حيث حجم الخسائر ومدى التأثر، وكيف توزعت الخسائر التي شهدتها أسواق النفط العالمية جراء تراجع أسعار النفط على أطراف السوق النفطية وأي من تلك الأطراف كان الأكثر خسارة من الآخر.

ولايزال أطراف السوق النفطية حتى تاريخه يقومون بحساباتهم الخاصة بأسعار النفط ويحاولون استجماع قواهم للتعامل مع مستويات الأسعار سواء بتكييف أوضاعهم الاقتصادية معها أو بالبحث عن أسباب التراجع للتعامل معها بشكل يعيد للأسواق توازنها، وهو ما لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط فقط، وانما يمتد للشركات العاملة في مجال النفط والغاز على اختلافها ما بين شركات كبرى وصغرى خاصة او تابعة لحكومات.

وانطلاقا من هذا يلقي تقرير الطاقة هذا الأسبوع الضوء على شركات النفط والغاز باعتبارها طرفا ذو ثقل في أسواق النفط العالمية تتأثر وتؤثر في الأسواق من حيث المعطيات والمتغيرات، في محاولة لقراءة واقع تلك الشركات بعد مرور ثلاثة أعوام على أزمة تراجع أسعار النفط وذلك من خلال مجموعة من النقاط الرئيسية:

أولاً: ما هية الخسائر التي لحقت بشركات النفط والغاز نتيجة تراجع أسعار النفط ودور تلك الشركات في اندلاع الأزمة واستمرارها.

ثانياً: آليات حاولت من خلالها شركات النفط والغاز التعامل مع أزمة تراجع أسعار النفط.

ثالثاً: الخطط المستقبلية لشركات النفط في ضوء توقعاتها لأسواق النفط العالمية.




نشر حديثاً في تقرير الطاقة
صباح فرج
 
 
   

   
  يهمنا تعليقك